كيف أنجح في حياتي ؟ - ٣ نصائح أساسية من أوبرا وينفري





كثير منا يبحث عن النجاح، أو بالأحرى يبحث عن معادلة النجاح المبسطة التي إن طبقها فسيحقق أكبر أحلامه. 
ولكن الحقيقة أن مفهوم النجاح يختلف من شخص لآخر، كذلك المعادلة تختلف من شخص لاخر ، ووظيفتنا هي أن نبحث ونتعلم لنكوّن معادلتنا الخاصة لتحقيق النجاح الذي نصبو إليه. 

من أجل هذا أقدم لك اليوم ملخصا مبسطا لأشهر محاضرة تحفيزية قدمتها أوبرا وينفري تعبر عن معادلتها للنجاح ، وهي بلا شك من أهم النصائح التي يمكن أن تغير من حياتك بالكامل وقد تساعدك على تكوين معادلتك الخاصة للتميز بموهبتك وتحقيق نجاحك .
 

١اعرفي نفسك وماذا تريدين ؟ 

قبل أن تبحثي عن طريقة للنجاح إعرفي نفسك وماذا تريدين من هذه الحياة، إسألي نفسك من أنا؟ 

من أنا التي أعرفها أكثر من غيري، وأحسن جواب تقدمينه لنفسك هو : أنا أعظم مخلوقات الله ، لا تلتفتي للإجابات الخارجية التي تجعلك تنظرين إلى نفسك بشكل أصغر ، ثقي أن الله خلقك لحكمة وهدف ورسالة ولست مجرد رقم إضافي في هذه الحياة. 

اشعري بأنك شخص مميز ثم إسألي نفسك : ماذا أريد؟ 

يجب أن تكون لديك رؤية واضحة لحياتك حتى لو لم تعرفي الخطة بعد، حددي مسارك في الحياة وابحثي عن رسالتك في الحياة ،  فمعرفة الوجهة سيجعلك أنت السائق في سيارة حياتك ، إن لم تحدديها فسيحددها شخص آخر عنك وستجلسين بجانبه ترينه يقود حياتك باتجاه قد لا ترغبين به.  

ولا تقولي أريد أن أكون ناجحة في هذا العالم، بل فكري في طريقة تقدمين بها أروع وأجمل وأتقن مالديك. 





٢جدي طريقة لخدمة الاخرين 


مارتين لوثركينج يقول :" لا يستطيع الجميع أن يكونوا مشهورين، ولكن الجميع يمكن أن يكونوا عظماء وذلك عبر خدمة الاخرين .

وللأسف نحن في زمن حيث يرغب الجميع بأن يكونوا مشهورين، ولكن الحقيقة أن تلك الشهرة ستزول بعد مدة من الزمن إن لم تكن هناك خدمة حقيقية للآخرين . 

وفي هذا الصدد ضربت أوبرا مثلا عن نفسها عندما تحسد على تواجدها الدائم في الشاشة ، لكنها تعتبر أن الشاشة هي وسيلتها  لخدمة الآخرين وليست هدفا بحد ذاته، فلا يكون هدفك الشهرة بل اجعلي هدفك الخدمة وستتبعك العظمة . 





٣دائما قومي بفعل الصواب 


مهما كان رأي الناس واختلافاتهم استفتي قلبك وقومي بالعمل الذي ترينه الصواب بالنسبة اليك ، أتقني عملك وسيلاحظ الجميع ذلك .

اذا ذهبت لمطعم ما وقدم لك صلصة إضافية ، ستلاحظين ذلك .


حاولي دائما أن تكوني مميزة في تقديم خدماتك وأتقني عملك بل قدمي أفضل مالديك في كل الأحوال حتى وإن لم يرك أحد ، الله يراك وسيقدر إتقانك وتفانيك وستجدين جزاء ذلك يوما ما. 

عندما تجيدين عملك لا يمكن أن ينساك أحد، سوف يتذكرك الاشخاص وهذا هو النجاح بحد ذاته ، فلا تنتظري المقابل المادي أو المعنوي مقابل قيامك بعملك على أكمل وجه، فقط أنجزي المطلوب منك حتى وإن لم يدعمك أحد بالبداية وستجدين المقابل بطريقة أجمل من كل تصوراتك. 







وأخيرا اربطي نفسك دائما بخالقك

 وتواصلي مع الله واجعلي سعادتك مرتبطة به مهما كانت ديانتك ، لا برضا الأشخاص عنك وتحقيقك  لأرقام معينة . 

عندما تكون روحك ممتلئة بالايمان لن يؤثر فيك شيء ولن يهزك شيء ، اجعلي رسالتك لله ولا تربطيها بهدف مادي ، وكوني على ثقة أن لا شيء مستحيل وأن الله سيجازيك بخير عملك . 


إذا قمت بتفعيل هذه النصائح في حياتك فستجعلين منها جنة لخدمة سعادتك وخدمة الاخرين. 

وعندما تكونين ممتنة لما أعطاكي الله وتستمتعين بموهبتك حقا وتنجزينها بكل إتقان فستكونين أسعد الناس حتى وان مرت بحياتك عاصفة ما، "وستمر بالتاكيد" ، ستبقين ثابتة مكانك لأنك  تعلمين جيدا أنها ستمر ، وهذا هو المعنى الحقيقي للروح المؤمنة والواثقة بالله . 

ببساطة إن شكرت ما أنت عليه ، لأزادك الله مما عنده بطريقة لا يمكنك تخيلها اصلا ..




نقلا عن محاضرة أوبرا وينفري بتصرفي وأسلوبي الخاص 

تعليقاتك تشعرني بالسعادة ، إن استفدتي من المقال أضيفي نصيحتك للآخرين .



google-playkhamsatmostaqltradent